من نحن

جمعية غير ربحية وغير حكومية، تأسست في لبنان بجهود مجموعة من الصحافيين والباحثين والمحاميين الذين يتبنّون “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان” في نضالهم، اجتمع هؤلاء الحقوقيون على ضرورة دعم حقوق الإنسان في بلدان اللجوء، للعمل على تحسين واقع حقوق اللاجئين والمعتقلين تعسفًا، ويأتي مركز “وصول” في وقتٍ يزداد فيه التوتّر وترتفع الانتهاكات الجسدية والنفسية والاجتماعية في مجتمعات اللاجئين، ويتبنّى “وصول” فكرة تأسيس مركز يختص بشكل مباشر بدعم قضايا اللاجئين والمعتقلين تعسّفيًا من الناحيتين القانونية والحقوقية، ويطمح “وصول” إلى أن يكون مرجعاً ذو مصداقية وفاعلية في مراقبة حقوق الإنسان عمومًا، وحقوق اللاجئين خصوصًا والحد من تمدّد الانتهاكات عبر اعتماد السبل القانونية محليًا ودوليًا.

عملنا

يعمل “وصول” على ضمان حق الكرامة الإنسانية للاجئين والمعتقلين تعسفيًا في عدّة دول، بدءًا من لبنان، ويطمح المركز للعمل على قضايا اللاجئين في دولٍ أخرى، انطلاقًا من مبدأ إحقاق السلامة الشخصية في العيش الآمن والسكن الكريم، وصولاً إلى حرية التنقل.
كما يُعتبر تكريس العدالة في العمل الكريم، والاحترام لحريتي الرأي والتعبير من أولويات عمل “مركز وصول” وذلك عبر تقديم الدعم والتمثيل القانونيين للمدافعة عن قضايا اللاجئين، ورصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة بحقهم، إضافةً إلى حشد الرأي العام المحلي والدولي حولها، ورفع هذه الانتهاكات إلى الجهات الحقوقية الدولية، بوسائل قانونية، تخوّل بناء ثقافة حماية واحترام حقوق اللاجئين وضمان حريتهم وتأمين احتياجاتهم.

إن مركز “وصول” لحقوق الإنسان يعمل بشكل مستقل تماماً في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان ضد اللاجئين في لبنان، تبقى المعلومات الشخصية المُسجلة عن انتهاكات الأفراد “سرّية”، ويضمن “وصول” إخفاء هوية الضحايا أثناء استخدام المعلومات في التقارير والبيانات الصادرة عنه، ولا يشارك هذه المعلومات مع أي جهة كانت مهما كانت الأسباب والدوافع (ما عدا الجهات التي تتبع مباشرة للأمم المتحدة)، من دون العودة إلى الضحية نفسها وطلب الإذن بمشاركة معلوماته/ا الشخصية مع الجهة التي قد تطلبها.