“لاجئون معدومي الحماية” – تقرير حالة حقوق الإنسان السنوي في لبنان

بيروت – 21 أيار/مايو 2021

واجه لبنان أزمات متعددة ومتداخلة خلال العام 2020 من أزمة اقتصادية وتضخم حادّ في البلد مع بلوغ سعر صرف الدولار الأميركي 8400 ليرة لبنانية مع نهاية العام 2020، في حين بقي سعر الدولار الأميركي مستقرًا في مصرف لبنان المركزي على 1507.5 ليرة،[1] إضافة إلى جائحة كوفيد-19 وأخيرًا انفجار مرفأ بيروت في 4 آب/أغسطس 2020 واللذان زادا من تفاقم الأوضاع في لبنان. وعلى الرغم من انعكاس الأزمة الاقتصادية على كافة سكان الأراضي اللبنانية، إلاّ أنها أثرت بشكل خاص على الفئات المستضعفة ومنها اللاجئين السوريين.

في حين أن الأوضاع اللاجئين المعيشية تدهورت نتيجة الأزمة الاقتصادية بشكل أساسي، إلاّ أن تفاقم الأوضاع في لبنان أعطى السلطات أعذارًا إضافيةً لإجبار اللاجئين على العودة إلى بلادهم غير الآمنة، كما استخدمت السلطات اللبنانية جائحة كوفيد-19 لتكثيف المداهمات والضغوطات على المخيمات، واتخاذ إجراءات وقرارات تمييزية بحق السوريين بحجة مكافحة الجائحة. في غضون ذلك، تعرضت مخيمات اللاجئين السوريين وتجمعاتهم السكنية إلى عدّة اعتداءات سببت بتشريد مئات العائلات.

من هنا، أصدر مركز “وصول” لحقوق الإنسان اليوم تقريره السنوي لعام 2020 بعنوان “لاجئون معدومي الحماية” لإلقاء الضوء على مختلف انتهاكات حقوق الإنسان ضد اللاجئين السوريين التي سجّلها و/أو وثّقها خلال عام 2020 حيث سجّل و/أو وثّق مركز “وصول” 158 انتهاكًا لحقوق الإنسان ضد اللاجئين السوريين في لبنان، بما في ذلك حالات الاعتقال والاحتجاء التعسفيين، التعذيب وإساءة المعاملة والترحيل التعسفي والعنف الجنسي وحجز الوثائق الرسمية والإخلاء القسري والاختفاء القسري، بما يتعارض مع القوانين الوطنية والمعاهدات الدولية التي صادق عليها لبنان. وقدم مركز “وصول” لحقوق الإنسان مجموعة من التوصيات للجهات الفاعلة في ملف اللاجئين في لبنان – ومنها السلطات اللبنانية، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمجتمع الدولي والجهات المانحة، وشبكات وتحالفات المجتمع المدني – لضمان حماية اللاجئين في البلاد.

لقراءة التقرير كاملًا:


[1] العين الإخبارية، سعر الدولار في لبنان اليوم الخميس 31 ديسمبر 2020، 31 كانون الأول/ديسمبر 2020. https://bit.ly/3vOgBdg