مذكّرة تعاون بين “مركز وصول” و”المركز اللبناني” لحقوق الإنسان

لبنان – بيروت

وقّع “مركز وصول لحقوق الإنسان” مذكّرة تعاون مع “المركز اللبناني لحقوق الإنسان” بغرض تحقيق تعاون مثمر في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان في لبنان بين الجانبين.

وتنص الاتفاقية، على دعم كلّاً من المركزين للآخر، من أجل تحقيق أهداف كل منهما في دعم قضايا حقوق الإنسان في لبنان، ومن شأن هذه الاتفاقية أن تعزّز من ضغط المجتمع المدني والمراكز الحقوقية لتكون فعّالة أكثر في مجالات المناصرة وتطبيق مبدأ المساءلة وتفعيل ثقافة احترام حقوق الإنسان.

وقال محمد حسن، المدير التنفيذي لـ “مركز وصول لحقوق الإنسان”: “نحن فخورون بالثقة التي منحنا إياها المركز اللبناني لحقوق الإنسان”، وأضاف حسن، أن رئيس “المركز اللبناني” السيد وديع الأسمر كان من الجهات الداعمة لـ “وصول” في انطلاقتها بعد فترة تأسيس دامت سنة ونصف من التحضير للعمل على ملف اللاجئين بمهنية”، لافتًا إلى أن “المركز اللبناني” دعم بيانات “مركز وصول” وشاركه في حملات الضغط التي أقامها منذ مطلع العام الحالي.

يرى حسن أن وضع اللاجئين السوريين في لبنان يزداد توتراً، وقال: “نعتقد أن شراكتنا مع المركز اللبناني لحقوق الإنسان سوف تساهم بالدفاع عن حقوق الإنسان للاجئين السوريين بطريقة أكثر مهنية، إذ أن شركائنا لديهم تاريخ طويل في الدفاع عن قضايا حقوق الإنسان في لبنان، لذلك نعتبرهم من أكثر المنظمات المحلية شغفاً في هذا المجال”.

واعتبر حسن أنه لضمان استمرار عمل “وصول” في مناصرة قضايا الانتهاكات، فإنه يحتاج إلى دعم ومساعدة جميع المنظمات المعنية بقضية اللاجئين في لبنان، لذلك فإنّه يسعى للتعاون مع المنظّمات ذات الأهداف المشتركة.

من جهته قال المدير التنفيذي لـ “المركز اللبناني لحقوق الإنسان” فضل فقيه: “إن التحالف بين منظّمتين تحملان أهدافًا مشتركة سوف يزيد الخبرات القانونية والتجارب لكلا الطرفين”، قائلًا: “تعلّمنا الكثير من الدروس المهمّة بتحالفنا مع منظّمات شريكة”.

ويشير فقيه، إلى أنه من الجيد التشارك مع جمعية أخرى تحمل الأهداف ذاتها وتمنحك وجهة نظر مختلفة لمقاربة الأمور بما يخدم مصالح الأشخاص المحتاجين، وتابع: “تساعدنا هذه الشراكة في الوصول إلى الأشخاص المستهدفين وتوسيع شبكة المنظمتين للوصول لأكبر شريحة من العلاقات على مستوى نشاطنا”.

ويأمل فقيه أن يكون هذا التعاون مستدامًا، من أجل العمل على مشاريع مشتركة بين المركزين، لتقديم أفضل نموذج عمل ممكن، مشدّدًا على أن المجتمع المدني حاله كحال المجتمع الإنساني، من الضروري أن يكون مترابطًا ومتينًا لتحقيق أفضل نموذج”.

ومركز وصول لحقوق الإنسان (ACHR) جمعية غير ربحية وغير حكومية مقرها في لبنان – البقاع، تأسست منتصف عام 2017 بجهود مجموعة من المدافعين عن حقوق الإنسان ويتبنّى مركز وصول لحقوق الإنسان فكرة تأسيس مركز يختص بشكل مباشر بدعم قضايا اللاجئين والمعتقلين تعسّفيًا من الناحيتين القانونية والحقوقية، كما يَعتبر “وصول” أن تكريس العدالة في العمل الكريم، والاحترام لحريتي الرأي والتعبير من أولويات عمله، ويطمح إلى أن يكون مرجعاً ذو مصداقية وفاعلية في مراقبة حقوق الإنسان عمومًا، وحقوق اللاجئين خصوصًا والحد من تمدّد الانتهاكات عبر اعتماد السبل القانونية محليًا ودوليًا.

أما المركز اللبناني لحقوق الإنسان (CLDH) الحاصل على علم وخبر 218/2008 أ.د هو جمعية لبنانية لحقوق الإنسان غير حزبية مقرها في لبنان – بيروت، تأسست في عام 2006 من قبل الحركة الفرنسية اللبنانية SOLIDA (دعم اللبنانيين المحتجزين بشكل تعسفي)، والتي كانت نشطة منذ عام 1996 في الكفاح ضد الاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري وإفلات مرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من العقاب، ويراقب المركز اللبناني لحقوق الإنسان وضع حقوق الإنسان في لبنان.

ويكافح الاختفاء القسري والإفلات من العقاب والاحتجاز التعسفي والعنصرية ويصلح ضحايا التعذيب. ينظم المركز اللبناني لحقوق الإنسان بانتظام مؤتمرات صحفية وورش عمل واجتماعات للدعوة حول قضايا حقوق الإنسان في لبنان ويجمع ويسجل ويوثق انتهاكات حقوق الإنسان في التقارير والبيانات الصحفية.