بعد أن نشر مركز وصول لحقوق الإنسان التقرير الحقوقي بتاريخ 6 فبراير/شباط 2019، الذي يصف حالة اللاجئين السوريين المحتجزين في مطار أديس أبابا في أثيوبيا، قام الجهاز الأمني المسؤول عن أمن المطار باحتجاز اللاجئين الثلاثة في غرفة مغلقة وقاموا بتهديدهم بالترحيل إلى سوريا، وقد عبّر اللاجئون عن رفضهم الخضوع لتلك القرارات التعسفية بحقهم وأعلموا الجهاز الأمني أن هناك منظمات حقوقية تتابع القضية، فقاموا بإعادة اللاجئين إلى ساحة المطار بعد ساعتين.

قامت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إثيوبيا بالتوجه إلى المطار، ولقاء اللاجئين في 7 فبراير/شباط بناءً على طلب مركز وصول لحقوق الإنسان، بعد أن أرسل المركز وشركاؤه بريداً الكترونياً يطلبون من المفوضية التوجه الفوري والعاجل للقاء اللاجئين في المطار، ومحاولة البحث مع السلطات الأثيوبية عن حلّ يضمن أمن وحماية اللاجئين في دولة غير إثيوبيا، أو إخراجهم من المطار للجهة التي يريدون الذهاب إليها، علماً أن لاجئين يحملان تأشيرات دخول إلى إقليم كردستان، والثالث ينوي الذهاب إلى موريتانيا حيث أن الأخيرة لا تتطلب تأشيرة دخول للدخول إلى أراضيها.

يهم فريق العمل في مركز وصول لحقوق الإنسان أن يؤكد للمهتمين بقضية اللاجئين في أثيوبيا استمراريته بمتابعة أوضاع اللاجئين المحتجزين في مطار أديس أبابا، ويتمنى المركز وشركاؤه أن يكون هناك استجابة عاجلة لحق القضية وإنقاذ اللاجئين من خطر الترحيل القسري إلى سوريا.

للتواصل السريع

الإبلاغ عن قضايا جماعية، للإبلاغ عن انتهاكات

10 + 7 =